ياقوت الحموي

58

معجم البلدان

الرقعة : بالفتح ثم السكون : موضع قرب وادى القرى من الشقة شقة بنى عذرة ، فيه مسجد للنبي ، عليه الصلاة والسلام ، عمره في طريقه إلى تبوك سنة تسع للهجرة . الرقعة : بالضم : موضع باليمامة ، وهي التي اختصم فيها ابن بيض الشاعر وأبو الحويرث السحيمي إلى المهاجر بن عبد الله فقال أبو الحويرث : أنت ابن بيض لعمري لست أنكره حقا يقينا ولكن من أبو بيض ؟ فسل سحيما إذا لاقيت جمعهم هل كان بالبير حوض قبل تحويضي ؟ إن كنت خضخضت لي وطبا لتسقيني لأسقينك محضا غير ممخوض أو كنت وترت لي قوسا لترميني لأرمينك رميا غير تنبيض الرقق : من بلاد بنى عمرو بن كلاب . الرقمتان : تثنية الرقمة ، وهو مجتمع الماء في الوادي ، وقال الفراء : يقال عليك بالرقمة ودع الضفة ، ورقمة الوادي : حيث الماء ، وضفتاه : ناحيتاه ، وفى كتاب الصحاح : الرقمة جانب الوادي ، وقيل : الروضة ، قال السكوني : الرقمتان قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبى موسى تلقاء النباج ، وهما على شفير الوادي ، وهما منزل مالك بن الريب المازني ، وفيهما يقول : فلله درى يوم أترك طائعا بنى بأعلى الرقمتين وماليا وقال أبو منصور : الرقمتان النكتتان السوداوان على عجزي الحمار وهما الجاعرتان . والرقمتان : روضتان بناحية الصمان ، ذكرهما زهير فقال : ودار لها بالرقمتين كأنها مراجيع وشم في نواشر معصم وقال العمراني : الرقمتان روضتان إحداهما قريبة من البصرة والأخرى بنجد ، وقال الأصمعي : الرقمتان إحداهما قرب المدينة والأخرى قرب البصرة ، وأما التي في شعر زهير : ودار لها بالرقمتين ، فقال الكلابي : الرقمتان بين جرثم ومطلع الشمس بأرض بنى أسد ، قال : والرقمتان أيضا بشط فلج من أرض بنى حنظلة . والرقمتان : قريتان على شفير وادى فلج بين البصرة ومكة ، وقيل : الرقمتان روضتان في بلاد بنى العنبر . والرقمتان أيضا : موضع قرب المدينة نهيان من أنهاء الحرة . رقم : بفتح أوله وثانيه : موضع بالمدينة تنسب إليه الرقميات ، وفى كتاب نصر : الرقم جبال دون مكة بديار غطفان وماء عندها أيضا ، والسهام الرقميات منسوبة إلى هذا الموضع صنعت ثمة ، ويوم الرقم : من أيامهم معروف لغطفان على عامر ، وربما روى بسكون القاف ، منها كان حزام بن هشام الخزاعي القديدي ، روى عنه عمر بن عبد العزيز ، وذكر في قديد . رقن : موضع في شعر زهير ، قال : كم للمنازل من عام ومن زمن لآل أسماء بالقفين فالرقن رقوبل : بفتح أوله وثانيه ، وبعد الواو الساكنة باء موحدة ، وآخره لام : مدينة بين شنت برية ومدينة سرتة بالأندلس قديمة البناء . الرقة : بفتح أوله وثانيه وتشديده ، وأصله كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء ، وجمعها رقاق ، وقال غيره : الرقاق الأرض اللينة التراب ، وقال